عِتابُ ,,!
أُنْثَي وَ أُنْثَي البَدْرِ غِرَّتُهَا
شَوْقِي إِلَيْهَا غَيْرُ عَلَى البَشَرِ
وَهِيَا بَخِيْلَةُ تَسْتَعِرْ الشِّعْرَا
مِنْ شِعْرِ وَلَّا تَعْرِفُ القَدْرِ
حَتَّي الرَسَائِلُ لَا تُرِيْدُ بِهَا
وعَنِيْدَةٌ مَا عَايَشَة فِيْ دَهْرِ
إِنْ كُنْتِ بِالصَمْتِي هُنَا قَاتِلَّتِي
قَدْ إرْتَدَي نَبْضِي شَئٌ مِنْ العُمْرِ
ظَلِّي عَلَى كُتُبِي وَإِنِّي أَعْتَكِفْ !؟
مَا دُمْتُ لَا أَنْسَي عِتَابًا مُنْتَظِرِ
لَمْ يَبْقَ فِي جَسَدِي دِمَاءٌ سِوَّي
قَلْبٌ يَمُوْتُ وَغَيْرَةٌ تَجْرِي !
from منتدى اللمة الجزائرية
أترك تعليقًا