كانت فى كل ليلة عروساً فصيرها راهبة !!
👈ذكر أبو الفرج ابن الجوزى ، أن امرأة جميلة كانت بمكة ، وكان لها زوج فنظرت يوماً إلى وجهها فى المرآة !!!
■[فقالت لزوجها : أترى أحداً يرى هذا الوجه ولا يُفتن به ؟
□[قال الزوج :------ نعم
■[قالت الزوجة:------ من هو
□[قال الزوج :------ عبيد بن عمير
■[قالت الزوجة:------ فائذن لى فيه فلأفتننه
□[قال الزوج :------ قد أذنت لك
فأتته كالمستفتية ، فخلا معها فى ناحية من نواحى المسجد الحرام ، فأسفرت عن وجهها مثل فلقه القمر
□فقال لها : يا أمة الله استترى
■فقالت له : إنى قد فتنت بك
□قال لها : إنى سائلك عن شىء فإن أنت صدقتينى نظرت فى أمرك
■قالت له : لا تسألنى عن شىء إلا صدقتك
□قال لها : أخبرينى لو أن ملك الموت أتاك ليقبض روحك أكان يسرك أن أقضى لك هذه الحاجة
■قالت له : اللهم لا
□قال لها : صدقت
■ثم قال له: فلو دخلت قبرك وأجلست للمسألة أكان يسرك أنى قضيتها لك ؟
□قالت له : اللهم لا
■قال لها : صدقت ثم قال : فلو أن الناس أعطوا كتبهم ، ولا تدرين أتأخذين كتابك بيمينك أم بشمالك أكان يسرك أنى قضيتها لك ؟!
□قالت له : اللهم لا
■قال لها : صدقت
□ثم قال لها: فلو أردت الممر على الصراط ، ولا تدرين هل تنجين أولا تنجين ، أكان يسرك أنى قضيتها لك
■قالت له : اللهم لا
□قال لها : صدقت
■ثم قال لها: فلو جىء بالميزان وجىء بك ، فلا تدرين أيخف ميزانك أم يثقل ، أكان يسرك أنى قضيتها لك
□قالت له : اللهم لا
■قال لها : صدقت
□ثم قال لها: اتقى الله ، فقد أنعم وأحسن إليك
■[فرجعت المرأة إلى زوجها ،
□[فقال الزوج ما صنعت ؟
■[فقالت الزوجة: أنت بطال ونحن بطالون ، ثم أقبلت على الصلاة والصوم والعبادة
□[فكان زوجها يقول : مالى ولعبيد بن عمير أفسد علىَّ امرأتى كانت فى كل ليلة عروساً فصيرها راهبة ....
( روضة المحبين للإمام ابن الجوزى – رحمه الله – ص / 340 )

■[فقالت لزوجها : أترى أحداً يرى هذا الوجه ولا يُفتن به ؟
□[قال الزوج :------ نعم
■[قالت الزوجة:------ من هو
□[قال الزوج :------ عبيد بن عمير
■[قالت الزوجة:------ فائذن لى فيه فلأفتننه
□[قال الزوج :------ قد أذنت لك
فأتته كالمستفتية ، فخلا معها فى ناحية من نواحى المسجد الحرام ، فأسفرت عن وجهها مثل فلقه القمر
□فقال لها : يا أمة الله استترى
■فقالت له : إنى قد فتنت بك
□قال لها : إنى سائلك عن شىء فإن أنت صدقتينى نظرت فى أمرك
■قالت له : لا تسألنى عن شىء إلا صدقتك
□قال لها : أخبرينى لو أن ملك الموت أتاك ليقبض روحك أكان يسرك أن أقضى لك هذه الحاجة
■قالت له : اللهم لا
□قال لها : صدقت
■ثم قال له: فلو دخلت قبرك وأجلست للمسألة أكان يسرك أنى قضيتها لك ؟
□قالت له : اللهم لا
■قال لها : صدقت ثم قال : فلو أن الناس أعطوا كتبهم ، ولا تدرين أتأخذين كتابك بيمينك أم بشمالك أكان يسرك أنى قضيتها لك ؟!
□قالت له : اللهم لا
■قال لها : صدقت
□ثم قال لها: فلو أردت الممر على الصراط ، ولا تدرين هل تنجين أولا تنجين ، أكان يسرك أنى قضيتها لك
■قالت له : اللهم لا
□قال لها : صدقت
■ثم قال لها: فلو جىء بالميزان وجىء بك ، فلا تدرين أيخف ميزانك أم يثقل ، أكان يسرك أنى قضيتها لك
□قالت له : اللهم لا
■قال لها : صدقت
□ثم قال لها: اتقى الله ، فقد أنعم وأحسن إليك
■[فرجعت المرأة إلى زوجها ،
□[فقال الزوج ما صنعت ؟
■[فقالت الزوجة: أنت بطال ونحن بطالون ، ثم أقبلت على الصلاة والصوم والعبادة
□[فكان زوجها يقول : مالى ولعبيد بن عمير أفسد علىَّ امرأتى كانت فى كل ليلة عروساً فصيرها راهبة ....
( روضة المحبين للإمام ابن الجوزى – رحمه الله – ص / 340 )
العبرة ..:
ما غير امرأة مثل ثبات الرجولة
"رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه "
" فالله اشترى منا انفسنا و أموالنا بأن لنا الجنة"
دمتم ....^^
ما غير امرأة مثل ثبات الرجولة
"رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه "
" فالله اشترى منا انفسنا و أموالنا بأن لنا الجنة"
دمتم ....^^
from منتدى اللمة الجزائرية
أترك تعليقًا